
يواصل الدولار الأمريكي حركته بالقرب من أعلى مستوياته في 18 شهراً، مدفوعاً بحالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين في ظل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وترقب صدور بيانات التضخم الأمريكية الحاسمة هذا الأسبوع، والتي ستلعب دوراً محورياً في توجيه بوصلة السياسة النقدية الأمريكية.
وسجل مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية- تراجعاً طفيفاً ليصل إلى 101.975 نقطة، محتفظاً بقربه من ذروته التي سجلها الأسبوع الماضي. وفي المقابل، انخفض الدولار بنسبة 0.07% أمام الين الياباني ليصل إلى 158.44 يناً.
تشهد أسواق النفط حالة من التقلب نتيجة تصعيد الهجمات على منشآت الطاقة، مما دفع محللين في بنك الكومنولث الأسترالي إلى توقع استمرار الضغوط الصعودية على أسعار النفط، وهو ما يعزز بدوره قوة الدولار كعملة ملاذ آمن.
وعلى صعيد التداولات، هبطت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.12% إلى 104.6 دولار للبرميل، بالتزامن مع التطورات المتلاحقة في ملفات الطاقة الدولية.
تتجه أنظار الأسواق نحو تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي المقرر صدوره يوم الأربعاء، كأهم مؤشر اقتصادي يسبق اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وتشير بيانات فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي إلى تزايد قناعة الأسواق بأن البنك المركزي الأمريكي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير خلال الاجتماع المقبل، حيث وصلت نسبة التوقعات بذلك إلى 81%، مقارنة بـ 51% قبل شهر واحد.
وفي سياق متصل بأسواق العملات، جاء الأداء كالتالي: