
شهدت العاصمة السورية دمشق وقفة احتجاجية نظمتها عائلات سوريين محتجزين في السجون الإسرائيلية، في تحرك يهدف إلى الضغط من أجل الإفراج عن ذويهم وتوفير معلومات دقيقة حول أوضاعهم الصحية والقانونية.
طالب أهالي المعتقلين خلال الوقفة بضرورة الكشف الفوري عن مصير أبنائهم، معربين عن قلقهم البالغ تجاه ظروف احتجازهم، لا سيما في ظل انقطاع الأخبار عنهم لفترات طويلة.
أكد ذوو المحتجزين أن قائمة المعتقلين لا تقتصر على البالغين فحسب، بل تشمل ما لا يقل عن ستة قاصرين، مما يضفي صبغة إنسانية ملحة على الملف ويضعه تحت طائلة المسؤولية الدولية والقانونية.
تأتي هذه التحركات في إطار سعي العائلات للحصول على استجابة واضحة من الجهات المعنية، وضمان حقوق أبنائهم في التواصل ومعرفة ظروف اعتقالهم، وسط دعوات للمنظمات الحقوقية للتدخل ومتابعة الملف بشكل عاجل.