
يواجه جورج غيبني، المدرب السابق لمنتخب أيرلندا للسباحة، استحقاقاً قضائياً طال انتظاره، بعد إدانته في شهر يوليو الماضي بـ 39 تهمة تتعلق بالاعتداء المخل بالآداب، بالإضافة إلى تهمة إضافية تتعلق بالشروع في الاغتصاب. وتعود هذه الجرائم إلى حقبتي السبعينيات والثمانينيات، حيث استهدف غيبني أربع سباحات قاصرات كنّ تحت إشرافه.
El exentrenador ol?mpico irlandés George Gibney, que abus? de decenas de ni?os durante décadas, por fin va a ser sentenciado. Porque nada dice “justicia” como esperar toda una vida para que el monstruo del agua reciba su merecido. #AbusoInfantil #Irlanda #DeportePodrido https://t.co/LT04oqdZ9e
— WebMty (@webmty_com) October 11, 2026
لم تكن هذه المرة الأولى التي يواجه فيها غيبني اتهامات جنائية؛ ففي عام 1993، أصدرت محكمة أيرلندية حكماً قضى باستحالة محاكمته آنذاك، مستندة إلى انقضاء فترة التقادم القانونية للجرائم المزعومة، مما سمح له بالإفلات من العقاب لعقود طويلة.
شهدت القضية تحولاً جذرياً في عام 2020، عندما سلط برنامج بودكاست بثته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) الضوء على التفاصيل المروعة للانتهاكات. أدى هذا الزخم الإعلامي والشهادات الجديدة التي قدمتها الضحايا إلى فتح ملف القضية مجدداً، مما أسفر عن تسليم غيبني واعتقاله رسمياً في أيرلندا عام 2025 ليمثل أخيراً أمام هيئة المحكمة.