
يواجه مرضى الفشل الكلوي في محافظة تعز أوضاعاً إنسانية وصحية بالغة الخطورة، إثر التدهور الحاد في الخدمات الطبية ونقص المستلزمات الضرورية لاستمرار عمل مراكز غسيل الكلى في ظل استمرار تداعيات الصراع.
تتفاقم معاناة المرضى بشكل يومي نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمحاليل الطبية، بالإضافة إلى تقادم الأجهزة الطبية وتوقف عدد منها عن العمل بسبب غياب الصيانة وقطع الغيار. هذا الوضع يضع حياة مئات المرضى الذين يعتمدون على هذه المراكز للبقاء على قيد الحياة تحت خطر الموت المحقق.
أكدت التقارير الميدانية أن المراكز الصحية في تعز تعجز حالياً عن تلبية الاحتياجات الأساسية للمرضى، حيث تضطر بعض المراكز إلى تقليص عدد جلسات الغسيل أو فترات العمل، مما يضاعف من معاناة المصابين الذين لا يملكون بدائل علاجية أخرى في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تفرضها الحرب.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن القطاع الصحي في تعز يعاني من ضغوط هائلة، حيث أدى نقص التمويل وتوقف سلاسل الإمداد الطبي إلى تهديد مباشر بتوقف الخدمات الحيوية، مما يتطلب تدخلاً عاجلاً من المنظمات الدولية والجهات المعنية لتوفير المستلزمات الطبية اللازمة وضمان استمرار عمل مراكز الغسيل الكلوي.