
تسبب الإعصار إساياس في إحداث أضرار جسيمة على طول ساحل الخليج في الولايات المتحدة، وذلك بعد أن ضرب اليابسة بالقرب من مدينة ديستين في ولاية فلوريدا، حيث صُنّف كإعصار من الفئة الثانية قبل أن تتراجع قوته لاحقاً ليصبح عاصفة مدارية.

أدت الرياح العاتية والأمطار الغزيرة المصاحبة للإعصار إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مئات الآلاف من المنازل والمرافق الحيوية. كما تسببت العاصفة في اقتلاع الأشجار وتضرر العديد من المنشآت السكنية والفندقية في المناطق الساحلية المتضررة.
وفي مشاهد وثقت قوة الإعصار، أظهرت مقاطع فيديو لحظة انتزاع سقف أحد الفنادق في مدينة بينساكولا بفلوريدا، مما يعكس حدة الرياح التي رافقت وصول العاصفة إلى اليابسة.

بالتزامن مع وصول الإعصار، شهدت سواحل فلوريدا ارتفاعاً في منسوب مياه البحر التي اجتاحت المناطق المنخفضة، مما زاد من صعوبة عمليات الإغاثة الأولية. من جانب آخر، أشار خبراء الطاقة إلى مخاوف جدية من استمرار تعطل عمليات إنتاج النفط والغاز في خليج المكسيك، حيث تم إجلاء العمال غير الأساسيين من المنصات البحرية كإجراء احترازي لضمان سلامتهم.

وتستمر فرق الطوارئ في تقييم حجم الخسائر المادية، في حين حذرت السلطات المحلية من أن خطر الرياح القوية والفيضانات المفاجئة لا يزال قائماً مع تحرك العاصفة نحو الداخل.