2026/10/11
جحيم أوبوخ: اللاجئون اليمنيون في جيبوتي يصارعون العطش تحت شمس حارقة

يواجه أكثر من 3600 لاجئ يمني في منطقة أوبوخ شمالي جيبوتي ظروفاً إنسانية قاسية، حيث تتضافر درجات الحرارة التي تتجاوز 40 مئوية مع أزمة حادة في تأمين مياه الشرب، مما يحول الحصول على قطرة ماء إلى سباق يومي منهك.

ويعاني اللاجئون من محدودية الإمدادات المائية التي تعجز عن تلبية الاحتياجات الأساسية، وسط تزايد الطلب وضيق قدرات التخزين. ولا تقتصر الأزمة على ندرة المياه فحسب، بل تمتد لتشمل نقص الأوعية المخصصة لنقلها وتخزينها، مما يضطر العائلات إلى الاعتماد على نظام استعارة بين الجيران لتأمين احتياجاتهم اليومية.

صهاريج المياه: شريان حياة يصارع الطلب

تعتمد منظومة المياه في المخيم على نقلها عبر الصهاريج من الآبار إلى خزانات مركزية تبلغ سعتها الإجمالية 45 متراً مكعباً. ورغم قيام السلطات المحلية في أوبوخ بتسيير 4 صهاريج تنفذ أكثر من 3 رحلات يومياً، إلا أن الكميات تنفد بسرعة قياسية نظراً لارتفاع معدلات الاستهلاك والحرارة الشديدة.

وفي محاولة للتخفيف من وطأة هذا المناخ القاسي، بدأت جهات إغاثية بتنفيذ مشروعات تهدف لتوفير مياه مبردة، من بينها تركيب 3 برادات مركزية بسعة ألفي لتر للخزان الواحد، لضمان وصول مياه صالحة للشرب وتخفيف آثار الإجهاد الحراري على اللاجئين.

وتظل هذه التحديات انعكاساً لمعاناة مستمرة، حيث يتحول تأمين أبسط الضروريات إلى مهمة يومية تستنزف وقت وجهد اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل بعيداً عن ديارهم.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news48648.html