
شهد مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية، الرياض، هجوماً دموياً جديداً، يُعد الثالث من نوعه خلال أسبوع واحد، مما أسفر عن سقوط ضحايا من جنسيات مختلفة.
وأكدت المصادر الرسمية أن الهجوم الذي شنه مسلحو جماعة الحوثي المدعومة من إيران، أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً وإصابة المئات بجروح متفاوتة، وسط حالة من الاستنفار الأمني في محيط المطار.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تكثف فيه الجماعة هجماتها مستهدفة المنشآت الحيوية في المملكة، مما يثير مخاوف دولية واسعة بشأن تداعيات استمرار هذه العمليات على أمن الملاحة الجوية وسلامة المدنيين من ثماني دول مختلفة كانوا يتواجدون داخل المطار لحظة وقوع الهجوم.
وقد أعلنت السلطات السعودية تعليق العمليات في المطار فور وقوع الانفجار، بينما تواصل الفرق الطبية والأمنية التعامل مع التداعيات الميدانية للهجوم. وتعد هذه الحادثة هي الأشد فتكاً ضمن سلسلة الهجمات التي استهدفت المطار في غضون الأيام السبعة الماضية.
وتشير التقارير الأولية إلى أن الهجوم نُفذ عبر مقذوفات تسببت في أضرار مادية جسيمة في أجزاء من المطار، مع استمرار التحقيقات لتحديد الطريقة الدقيقة للاختراق الأمني.