
بعد مرور عام كامل على التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة، لا تزال قطاعات واسعة من قطاع غزة تشهد عمليات عسكرية إسرائيلية مستمرة أسفرت عن سقوط ضحايا جدد من الفلسطينيين، مما يضع علامات استفهام كبيرة حول جدوى الاتفاقات الدولية في حماية المدنيين.
تشير التقارير الميدانية إلى أن المشهد الإنساني في غزة لم يشهد تحسناً ملموساً منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار قبل عام. وتتجسد الأزمة في عدة جوانب رئيسية:
إن استمرار الهجمات الإسرائيلية رغم مرور عام على الاتفاق يبرز الفجوة الكبيرة بين الالتزامات الدبلوماسية والواقع على الأرض، حيث يعيش سكان القطاع تحت وطأة الترقب الدائم وتفاقم الأزمات المعيشية والخدمية.