
أعلنت مفوضية شؤون اللاجئين عن موجات نزوح واسعة شهدتها المناطق الحدودية بين السودان وإثيوبيا، وذلك في ظل تصاعد المخاوف الأمنية وتدهور الأوضاع في القرى والمحافظات المتاخمة للحدود.
أكدت المفوضية في تقريرها أن عدد النازحين وصل إلى 5 آلاف أسرة، حيث تشكل النساء والأطفال الغالبية العظمى من الفارين من مناطق النزاع والتوترات الأمنية الأخيرة. وأوضحت التقارير الميدانية أن هؤلاء النازحين تركوا منازلهم وممتلكاتهم بحثاً عن ملاذات آمنة بعيداً عن مناطق الاضطرابات.
وتأتي هذه التحركات الجماعية نتيجة مباشرة لتفاقم المخاوف من اتساع رقعة التهديدات الأمنية التي باتت تهدد استقرار القرى القريبة من الشريط الحدودي، مما يضع ضغوطاً إضافية على المنظمات الإنسانية لتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين في مناطق التجمع.