2026/10/10
غموض يحيط بوفاة عاملة في مختبر روسي لأبحاث الطاعون وسط مخاوف من تستر رسمي

أثارت وفاة عاملة تبلغ من العمر 28 عاماً في أحد المعاهد السيبيرية المتخصصة في أبحاث مكافحة الطاعون تساؤلات حادة ومخاوف متزايدة حول احتمالية وجود محاولة تستر من قبل السلطات الروسية بشأن أسباب الوفاة الحقيقية.

لماذا

ورغم إصرار المسؤولين الروس على أن الوفاة كانت نتيجة مضاعفات ناتجة عن إصابة بالالتهاب الرئوي، إلا أن الإجراءات الاحترازية الصارمة التي اتُخذت في أعقاب الحادثة أثارت شكوكاً واسعة. فقد أقدمت السلطات على وضع نحو 200 شخص ممن كانوا على اتصال بالعاملة قيد الحجر الصحي، وهو إجراء اعتبره مراقبون غير متناسب مع الرواية الرسمية التي تحصر السبب في مرض تنفسي عادي.

تساؤلات حول شفافية الإجراءات

تأتي هذه الحادثة في مختبر عالي الحساسية يتعامل مع مسببات أمراض خطيرة، مما جعل التكهنات تتصاعد حول إمكانية تعرض العاملة لعدوى بكتيريا الطاعون أثناء عملها، وهو ما تحاول السلطات نفيه لتجنب الضغوط الدولية أو المخاوف الأمنية المرتبطة بسلامة المختبرات البيولوجية.

وتراقب الأوساط العلمية والدولية التطورات في سيبيريا عن كثب، بانتظار مزيد من الشفافية حول نتائج الفحوصات الطبية للمحجورين، وسط مطالبات بفتح تحقيق مستقل لضمان عدم وجود تسريب لمسببات مرضية خطيرة في المنطقة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news48382.html