
يواجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ضغوطاً متزايدة في مسيرته الدولية، حيث كشفت نتائج استطلاع رأي حديث أجرته صحيفة أبولا البرتغالية عن رفض أكثر من 70% من الجماهير المشاركة استمرار اللاعب في صفوف المنتخب الوطني.
تأتي هذه الأزمة في أعقاب مغادرة رونالدو لمعسكر المنتخب، وذلك إثر بقائه حبيساً لمقاعد البدلاء خلال مواجهة النرويج ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وقد أثار هذا التصرف جدلاً واسعاً حول طبيعة العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني، ومستقبل دوره داخل الفريق.
من جانبه، أكد المدرب جورجي جيسوس أن قراراته الفنية تخضع لرؤيته الخاصة فقط، مشدداً على أنه غير ملزم بإشراك أي لاعب، وذلك في معرض رده على محاولات رونالدو للنزول إلى أرض الملعب لإجراء عمليات الإحماء دون تنسيق مسبق.
وفقاً للوائح الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قد يواجه رونالدو عقوبات تأديبية نتيجة مغادرته المعسكر دون إذن مسبق، حيث تنص اللوائح على: