
أعلنت مؤسسة خيرية أمريكية عن خططها لاستخدام برمجيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمراقبة الفصول الدراسية في قطاع غزة، بزعم رصد ما وصفته بـ معاداة السامية وخطاب الكراهية في المناهج التعليمية.
تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع غزة عمليات عسكرية إسرائيلية مكثفة، أدت إلى دمار واسع في البنية التحتية، بما في ذلك المؤسسات التعليمية، ومقتل أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين. وتثير هذه المبادرة تساؤلات حول طبيعة التدخل التقني في البيئة التعليمية الفلسطينية وسط ظروف الحرب الراهنة.
تعتمد المبادرة على خوارزميات تحليلية تهدف إلى فحص المحتوى الدراسي وتحديد العبارات التي قد تُصنف ضمن نطاق التحريض، وهو ما يراه مراقبون محاولة لفرض رقابة خارجية على النظام التعليمي في القطاع، في ظل غياب الرقابة الوطنية المستقلة بسبب تداعيات النزاع.