
أعلنت الجزائر عن توجهها لتعزيز شراكة استراتيجية مع روسيا في مجالات التحول الرقمي والأمن السيبراني، وذلك في خطوة تهدف إلى تبادل الخبرات وبناء مشاريع تقنية مشتركة وتطوير برامج التكوين المتخصصة.
جاء هذا الإعلان على لسان مريم بن مولود، الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، خلال مشاركتها في المنتدى الرقمي العالمي الثاني المنعقد في موسكو. وأكدت الوزيرة أن الجزائر منفتحة تماماً على التعاون مع الجانب الروسي، مشيرة إلى أن وفوداً من مؤسسات روسية رائدة في القطاع الرقمي قد زارت الجزائر مؤخراً لإجراء مباحثات تقنية حول آليات تفعيل هذا التعاون على أرض الواقع.
استعرضت بن مولود خلال كلمتها المسار الرقمي الذي انتهجته الجزائر، مؤكدة أن البلاد حققت قفزات نوعية في هذا المجال، شملت:
كما شددت الوزيرة على أن ملف التحول الرقمي يحظى بمتابعة شخصية ودقيقة من قبل الرئيس عبد المجيد تبون، الذي يولي أهمية قصوى لتنفيذ المشاريع الاستراتيجية التي تضع الجزائر في مصاف الدول المتقدمة رقمياً.
يُعد المنتدى الرقمي العالمي الثاني، الذي تستضيفه العاصمة الروسية موسكو في الفترة من 8 إلى 10 أكتوبر الجاري، منصة حيوية لمناقشة مستقبل الاقتصاد الرقمي العالمي في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة، حيث يهدف إلى تعزيز الحوار الدولي وتبادل الحلول التكنولوجية المبتكرة بين الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع التكنولوجي.