
أعلنت السلطات السعودية عن استئناف حركة الملاحة الجوية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وذلك بعد توقف مؤقت إثر هجمات شنتها جماعة الحوثي، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني (GACA) في بيان لها، أن الهجمات التي وقعت يوم الخميس استهدفت مرافق المطار وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، مما أدى إلى أضرار مادية في البنية التحتية للمطار. وقد نعت السعودية قائد الطائرة الكابتن حمود علي القحطاني، الذي قضى جراء هذا الحادث.
يأتي هذا الهجوم في ظل تصعيد مستمر من قبل الحوثيين تجاه المطارات السعودية، حيث شهدت الأيام الأخيرة استهدافاً لمنشآت في أبها وجازان ونجران. وفي المقابل، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية عن تدمير ثلاث منصات لإطلاق الصواريخ استخدمت في هذه الهجمات، مؤكداً أن العمليات ضد المدنيين والمنشآت الحيوية ستواجه بالحزم.
وعلى الصعيد العسكري، أفادت وزارة الخارجية الباكستانية بتواجد قوات وموارد عسكرية باكستانية في الرياض، مشيرة إلى أن هذا الانتشار يأتي في إطار اتفاقية الدفاع المشترك مع المملكة، ولأغراض دفاعية بحتة لحماية الأراضي السعودية.
تتزامن هذه التطورات مع استمرار العمليات العسكرية للقوات اليمنية المدعومة من التحالف لاستعادة السيطرة على مواقع استراتيجية، لا سيما حول مضيق باب المندب. وقد نفذت القوات الجوية للتحالف خلال الأسبوع الجاري عشرات العمليات النوعية ضد تعزيزات الحوثيين في عدة محاور، باستخدام الطائرات المسيرة والمدفعية والأسلحة الدقيقة، وذلك في مسعى لتقويض القدرات الهجومية للجماعة وتأمين الحدود والمرافق الحيوية.