
أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها لا تزال تتابع باهتمام التحقيقات الجارية حول وفاة أحد العاملين في معهد روسي متخصص في أبحاث الطاعون، وهي الواقعة التي أثارت مخاوف دولية تتعلق بمدى خطورة هذا المرض النادر، خاصة مع اتخاذ إجراءات وقائية شملت عزل مئات المخالطين تحسباً لأي تفشٍ محتمل.
يُصنف الطاعون الرئوي كأخطر أشكال العدوى التي تسببها بكتيريا يرسينيا بيستيس (Yersinia pestis). ويتميز هذا النوع بكونه الوحيد بين أشكال الطاعون القادر على الانتقال المباشر بين البشر عبر الرذاذ التنفسي، مما يجعله محط مراقبة صحية دقيقة عالمياً.
يعتمد العلماء في قياس سرعة انتشار الأوبئة على معدل التكاثر الأساسي (R?)، الذي يحدد متوسط عدد الأشخاص الذين ينقل إليهم المريض الواحد العدوى قبل تطبيق أي تدابير احترازية. وإليك مقارنة توضح موقع الطاعون الرئوي بين الأمراض المعدية الأخرى:
تؤكد التقارير الطبية أن الطاعون الرئوي قابل للعلاج إذا تم التدخل في الوقت المناسب. وتتضمن البروتوكولات العلاجية ما يلي:
وفي الوقت الراهن، طمأنت منظمة الصحة العالمية المجتمع الدولي مؤكدة أن مستوى الخطر على عامة السكان لا يزال منخفضاً، مع استمرار الرقابة الصحية على المخالطين للحالة المذكورة.