
في واقعة غير مألوفة، أعلنت لجنة جائزة نوبل للسلام عن عجزها التام عن التواصل مع الفائزة بالجائزة، القاضية في محكمة العدل الدولية نافي بيلاي، لإبلاغها رسمياً بحصولها على الجائزة المرموقة.
بدلاً من القنوات الدبلوماسية المعتادة، اضطرت اللجنة إلى توجيه رسالة عامة عبر وسائل الإعلام، حيث صرحت بوضوح: عزيزتي نافي بيلاي، إذا كنتِ ترين هذا الخبر، فتهانينا لكِ، لقد فزتِ بجائزة نوبل للسلام.
تأتي هذه الخطوة غير التقليدية بعد أن استنفدت اللجنة كافة محاولاتها للوصول إلى القاضية بيلاي لإخبارها بالنبأ السعيد، مما يسلط الضوء على الصعوبات اللوجستية التي قد تواجهها اللجان المنظمة في أوقات معينة للوصول إلى الشخصيات الدولية.