
يعد فيتامين B12 عنصراً حيوياً لا غنى عنه للحفاظ على صحة خلايا الدم والأعصاب، كما يلعب دوراً محورياً في تكوين الحمض النووي (DNA) في جميع خلايا الجسم. وبحسب المعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة، يساهم هذا الفيتامين في الوقاية من فقر الدم الضخم الأرومات، وهي حالة مرضية تسبب الشعور المستمر بالتعب والضعف العام.
على الرغم من أن معظم الأشخاص يحصلون على احتياجاتهم اليومية من خلال الغذاء، إلا أن البعض يعاني من صعوبة في امتصاص هذا الفيتامين، وهي عملية تتم عبر مرحلتين دقيقتين:
تنتشر معلومة مغلوطة حول إمكانية الحصول على هذا الفيتامين من الفاكهة أو الخضروات، لكن الحقيقة العلمية تؤكد أن الأطعمة النباتية (الفاكهة والخضار) لا تحتوي على فيتامين B12 إطلاقاً، ما لم تكن مدعمة به صناعياً.
يتوفر الفيتامين بشكل طبيعي في المصادر الحيوانية والمنتجات المدعمة، وأبرزها:
يخزن الجسم كميات كبيرة من فيتامين B12 (تصل إلى 2000 ضعف الحاجة اليومية)، لذا قد تستغرق أعراض النقص سنوات حتى تظهر. ومع ذلك، فإن تجاهل النقص يهدد الجهاز العصبي بشكل مباشر.
أبرز أعراض وعلامات النقص:
أما عند الرضع، فيؤدي نقص هذا الفيتامين إلى تعثر النمو وتأخر المراحل التطورية الطبيعية. ونظراً لخطورة الأضرار التي تلحق بالجهاز العصبي، يشدد الأطباء على ضرورة تشخيص النقص وعلاجه فور ظهوره لضمان سلامة الوظائف الحيوية للجسم.