
سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات الجمعة، بنسبة تجاوزت 1%، مدعومة بتراجع مؤشر الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط، في وقت يترقب فيه المستثمرون ملامح السياسة النقدية الأمريكية والضغوط التضخمية المستمرة.
صعدت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% لتصل إلى 4190.57 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 06:30 بتوقيت غرينتش. ويأتي هذا التعافي بعد أن سجل المعدن الأصفر أدنى مستوياته في شهرين خلال تعاملات الأربعاء، مما يضعه على مسار تحقيق مكاسب أسبوعية. كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 1.4% لتستقر عند 4215.30 دولاراً.
يرى خبراء اقتصاديون أن احتمالية استمرار تشديد السياسة النقدية تفرض ضغوطاً على الذهب، حيث ستكون البيانات الاقتصادية المقبلة حاسمة في تحديد توجهات الأسواق قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المرتقب في أكتوبر.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد أقر رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في سبتمبر، وسط تأكيدات من مسؤولين في البنك المركزي بضرورة الاستمرار في زيادات إضافية للوصول بالتضخم إلى المستهدف البالغ 2%.
وفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي، تشير توقعات الأسواق إلى احتمال بنسبة 17% لرفع الفائدة في أكتوبر، مقابل 83% لزيادة الفائدة في ديسمبر. ويعد ارتفاع أسعار الفائدة عاملاً ضاغطاً على الذهب، نظراً لكونه أصلاً لا يدر عائداً.
انعكس الزخم الإيجابي في الأسواق على المعادن النفيسة الأخرى، حيث سجلت النتائج التالية: