
تشير الأبحاث العلمية إلى أن تكوين الوجبة الصباحية يلعب دوراً حيوياً في تنظيم الشهية والتحكم في مستويات الجوع خلال اليوم، حيث تختلف النتائج بناءً على المكونات الغذائية المختارة.
أظهرت دراسة نشرت في المجلة الأميركية للتغذية السريرية أن تناول وجبة إفطار غنية بالبروتين يساهم بشكل فعال في تعزيز الشعور بالشبع، مما يؤدي إلى تقليل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة غير الصحية خلال فترات المساء. ورغم هذه النتائج، يؤكد الخبراء أن تأثير البروتين قد يختلف من شخص لآخر، ولا يمكن اعتباره حلاً سحرياً لخسارة الوزن بشكل تلقائي.
للحصول على وجبة متكاملة تجمع بين البروتين والألياف، يُنصح بتنويع المكونات في طبق الإفطار، ومن أبرز هذه الخيارات:
هذه التركيبات توفر توازناً غذائياً؛ حيث تمدنا منتجات الألبان والبيض بالبروتين اللازم، بينما تضمن الفواكه والحبوب الكاملة تزويد الجسم بالألياف الأساسية.
توضح مراجعة منهجية نشرتها المجلة الطبية البريطانية عام 2019 أن الأدلة العلمية لا تدعم بشكل قاطع فكرة أن إضافة وجبة الإفطار تعد استراتيجية مضمونة لخسارة الوزن، كما أن تخطيها لا يؤدي بالضرورة إلى زيادة الوزن. وشدد الباحثون على أن الحكم على تأثير الوجبة الصباحية يجب أن يتم في سياق النظام الغذائي اليومي بالكامل.
عند التخطيط لوجبة الإفطار، ينبغي التركيز على جودة المكونات وتنوعها بدلاً من الاعتماد على الحبوب المحلاة أو الحلويات التي ترفع مستويات السكر بسرعة ثم تخفضها. تذكر دائماً أن الوجبة التي تمنحك الشبع ليست بالضرورة قليلة السعرات، لذا فإن مراقبة حجم الحصة الإجمالية تظل الركيزة الأساسية للحفاظ على وزن صحي.