
كشفت تسريبات مثيرة للجدل عن وجود توترات حادة في كواليس المنتخب البرتغالي لكرة القدم، حيث زعم كارلوس بادراو، الصديق المقرب للمدير الفني جورجي جيسوس، أن الأخير تلقى تهديدات مباشرة بالإقالة من منصبه على خلفية خلافاته مع النجم كريستيانو رونالدو.
وفقاً لما ذكره بادراو عبر برنامج Jogo Aberto على قناة SIC Not?cias، فقد تواصل تياغو كرافيرو، نائب الرئيس التنفيذي السابق للاتحاد البرتغالي والمستشار الحالي لشركة رونالدو، مع أحد أعضاء الجهاز المعاون لجيسوس. وأكد بادراو أن كرافيرو نقل طلباً صريحاً بضرورة اعتذار جيسوس علناً لرونالدو خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، مهدداً بأن عدم الامتثال لهذا الطلب سيعني إنهاء مسيرة المدرب مع المنتخب.
? A close friend of Portugal manager Jorge Jesus claims a member of Cristiano Ronaldo’s entourage threatened that the coach would be SACKED unless he publicly apologised to Ronaldo. ?? Carlos Padr?o alleges that Tiago Craveiro, a consultant to Ronaldo’s company, contacted someone close to Jesus and attempted to arrange a scripted apology. Jesus refused, instead acknowledging his mistake without formally apologising, and is said to be deeply saddened by the situation. (Source: SIC Not?cias)
— Transfer News Live (@DeadlineDayLive) October 8, 2026
تعود جذور الخلاف إلى تضارب في التوقعات بشأن دقائق مشاركة رونالدو. فبعد اتفاق مسبق بين الطرفين، استُبدل رونالدو في الدقيقة 67 من مباراة ويلز، ثم لم يشارك في مباراة النرويج رغم إتمام عمليات الإحماء، مما دفع النجم البرتغالي لنشر رسالة مفتوحة يعبر فيها عن إحباطه من عدم الالتزام بالوعود.
أكد بادراو أن جيسوس رفض الانصياع لمحاولات تلقينه اعتذاراً معداً مسبقاً، واكتفى بالاعتراف بوجود أخطاء في إدارة الموقف دون تقديم اعتذار رسمي. وأشار المصدر إلى أن جيسوس يشعر بحزن عميق، خاصة وأنه كان يطمح لإدارة العلاقة مع رونالدو بفعالية استناداً إلى تاريخهما المشترك في نادي النصر السعودي.
تطرق بادراو إلى دور جيسوس في إقناع رونالدو بالتراجع عن قرار اعتزاله الدولي عقب الخروج من كأس العالم 2026، مؤكداً أن المدرب كان حريصاً على إنهاء رونالدو لمسيرته بشكل لائق. كما لفت الانتباه إلى أن كرافيرو، الذي يشغل دوراً استراتيجياً في شركة رونالدو (CR7 SA)، يمارس ضغوطاً لا تخدم المصلحة العامة للمنتخب، مشدداً على أن رونالدو بحاجة إلى أصدقاء لا موظفين.