2026/10/08
صمت رفاق السلاح يضع رونالدو في عزلة رقمية بعد أزمته الأخيرة

خيّم صمت مطبق من لاعبي المنتخب البرتغالي على البيان الذي نشره كريستيانو رونالدو عبر حساباته الرسمية، حيث غاب أي تفاعل علني من زملائه في المنتخب مع قائد الفريق السابق، في خطوة لفتت أنظار المراقبين والمتابعين على حد سواء.

وكان رونالدو قد أصدر بياناً اعتذر فيه عن انسحابه المفاجئ من معسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، محملاً في الوقت ذاته مدربه جورجي جيسوس جزءاً من المسؤولية عن التوترات الأخيرة، ومبدياً استعداده لتقبل العقوبات المترتبة على تصرفه.

أرقام قياسية وتجاهل من غرفة الملابس

وعلى الرغم من الزخم الجماهيري الهائل، حيث حصد منشور رونالدو على إنستغرام نحو 19 مليون إعجاب وأكثر من 62 ألف تعليق، بالإضافة إلى 1.3 مليون تفاعل على فيسبوك، إلا أن الدائرة الأقرب للاعب داخل المنتخب البرتغالي اختارت عدم التفاعل نهائياً، سواء بالإعجاب أو التعليق أو تقديم رسائل دعم علنية.

ويشير خبراء التواصل الرياضي إلى أن هذا الصمت ليس عفوياً، بل يحمل دلالات عميقة حول أجواء المجموعة، حيث بات كل تفاعل رقمي يُحسب بدقة كمقياس لمدى التلاحم أو الانقسام داخل صفوف الفريق.

دلالات الفجوة بين القائد والزملاء

يرى مراقبون أن امتناع لاعبي المنتخب عن الانخراط في هذه الأزمة يعكس رغبة واضحة في النأي بالنفس عن الخلافات القائمة بين رونالدو والاتحاد البرتغالي والجهاز الفني. وبدا لافتاً أن الانسجام الذي أظهره المنتخب خلال مواجهة النرويج في الجولة الرابعة من دوري الأمم الأوروبية جاء في وقت كان فيه رونالدو غائباً عن المشاركة الفعلية، مما عزز من الانطباع بأن المجموعة اختارت التركيز على المسار الجماعي بعيداً عن أزمات القائد.

ويأتي هذا الموقف ليثير تساؤلات حول حجم الفجوة التي اتسعت بين رونالدو وزملائه، خاصة بعد مشاركته المحدودة في البطولة، حيث اكتفى بخوض مباراة واحدة أمام ويلز قبل أن يخرج من حسابات المدرب في المواجهات اللاحقة التي سبقت انسحابه من المعسكر.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news47688.html