
تواجه سيليا فلوريس، زوجة الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، ظروفاً صحية متدهورة داخل سجن اتحادي في بروكلين، حيث خسرت 11 كيلوغراماً من وزنها وفقدت اثنتين من أسنانها، وسط توصيات طبية بضرورة خضوعها لعملية قسطرة قلبية عاجلة.
وعلى الرغم من إقرارها بجودة الرعاية الطبية داخل السجن، أعربت فلوريس (69 عاماً) عن قلقها من إجراء العملية الجراحية وهي مقيدة، خشية أن تستيقظ من التخدير تحت حراسة مشددة أو في ظروف احتجاز لا تتحكم فيها. ويطالب فريق الدفاع بنقلها إلى موقع خاص تحت حراسة أمنية مسلحة على مدار الساعة، وهو ما يرفضه الادعاء العام، معتبراً أن ذلك يمثل محاولة للحصول على معاملة تفضيلية قائمة على الثروة.
انتقلت حياة فلوريس من قلب السلطة في كاراكاس إلى عنبر السجينات في نيويورك، بعد اعتقالها وزوجها في عملية نفذتها قوات أمريكية خاصة. وتعيش فلوريس حالياً في القسم العام الذي يضم نحو 35 سجينة، حيث يشير محاموها إلى أن المشاجرات اليومية داخل السجن تشكل خطراً إضافياً على استقرار حالتها الصحية.
إلى جانب قضية تهريب المخدرات والأسلحة، يدرس الادعاء الأمريكي توجيه اتهامات جديدة للزوجين تتعلق بتعذيب مواطنين أمريكيين خلال فترة حكمهما في فنزويلا. وفي المقابل، يتمسك فريق الدفاع بحصانة مادورو بصفته رئيساً لدولة أجنبية، مستندين إلى قرارات قضائية سابقة بشأن حصانة الرؤساء، ومطالبين بإسقاط القضية برمتها بدعوى عدم اختصاص المحاكم الأمريكية في أنشطة وقعت خارج حدودها.