
حذرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغيفا، من أن الاقتصاد العالمي يواجه تحديات معقدة تتطلب قرارات سياسية حاسمة وفورية، مشددة على أن الوقت لم يعد في صالح صانعي السياسات لتأجيل الإجراءات الضرورية.
وفي كلمة لها قبيل اجتماعات الخريف المشتركة لصندوق النقد والبنك الدوليين المقرر عقدها في بانكوك، أوضحت غورغيفا أن العالم يمر بمرحلة دقيقة تتشكل من ثلاثة محاور رئيسية للمخاطر:
وعلى الرغم من إقرارها بأن الذكاء الاصطناعي أصبح محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي ومؤثراً في مكانة الدول عالمياً، إلا أن غورغيفا لفتت إلى وجود فجوة زمنية بين حجم الاستثمارات الضخمة والفوائد المرجوة منها.
وأضافت: إذا جاءت أرباح شركات الحوسبة السحابية العملاقة دون التوقعات، فإن الرافعة المالية العالية، إلى جانب الحيازات الكبيرة للأسهم الأميركية، قد تحول خيبة الأمل في هذا القطاع إلى صدمة واسعة النطاق في الأسواق العالمية.
ودعت غورغيفا في ختام كلمتها إلى تبني حزمة من السياسات الاستباقية لضمان الاستقرار، شملت:
ومن المنتظر أن يناقش وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية من 191 دولة خلال اجتماعات بانكوك الأسبوع المقبل هذه التحديات، والبحث في استراتيجيات دعم الاستقرار المالي وتحقيق نمو عالمي مستدام.