
تصاعدت حدة التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، حيث نفت القيادة المركزية الأميركية بشكل قاطع مزاعم إيرانية أفادت بإغلاق مضيق هرمز وإحكام طهران قبضتها عليه.
أكدت القيادة المركزية الأميركية عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، أن الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين يمارسون سيطرة واضحة وفعالة على المضيق، واصفةً تصريحات مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني التي ادعت إغلاق الممر المائي بأنها غير صحيحة.
منذ اندلاع التوترات في أواخر فبراير الماضي، تحول مضيق هرمز إلى بؤرة صراع دولي، نظراً لكونه الممر البحري الأهم عالمياً لنقل إمدادات النفط والغاز والأسمدة. وقد أدت الأنشطة الإيرانية التي شملت تهديد ومهاجمة السفن التجارية إلى اضطراب كبير في حركة الملاحة البحرية.
في المقابل، اتخذ الجيش الأميركي إجراءات مضادة شملت مهاجمة سفن إيرانية مدنية وفرض حصار بحري على القطع البحرية المرتبطة بالموانئ الإيرانية، مما تسبب في حالة من عدم الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط.
أوضحت القيادة المركزية الأميركية في بيانها أن حركة الملاحة عبر المضيق لا تزال جارية، حيث يتم نقل السلع التجارية وإمدادات الطاقة بشكل طبيعي. وأشارت البيانات إلى أن التدفق الحالي يشمل نحو 20 مليون برميل من النفط الخام، وهو ما يتجاوز المعدلات التي كانت مسجلة قبل بدء الصراع، حيث كان يُقدر حجم النفط المار عبر المضيق بنحو 19 مليون برميل يومياً.