2026/10/07
قطر تتأهب لتعزيز إنتاجها الغازي: تشغيل أول خطوط توسعة حقل الشمال الشرقي في نوفمبر

تستعد شركة قطر للطاقة لبدء مرحلة اختبارية حاسمة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال ضمن مشروع حقل الشمال الشرقي خلال شهر نوفمبر المقبل، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز القدرات الإنتاجية لدولة قطر في قطاع الطاقة العالمي.

مشروع حقل الشمال الشرقي: طموحات التوسع

يُعد مشروع حقل الشمال الشرقي المرحلة الأولى من توسعة ضخمة للقطاع الغازي في قطر، حيث يتضمن إنشاء أربعة خطوط إنتاج جديدة للغاز الطبيعي المسال. ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطوط في إضافة نحو 32 مليون طن سنوياً إلى طاقة قطر الإنتاجية، مما يرفع إجمالي طاقتها من 77 مليون طن إلى 126 مليون طن سنوياً عند اكتمال توسعتي الحقل (الشرقي والجنوبي).

تعويض الفاقد الإنتاجي

تأتي هذه الخطوة في توقيت حيوي، حيث تسعى قطر لتعويض جزء من طاقتها الإنتاجية التي تأثرت مؤخراً جراء الهجمات التي طالت منشآت رأس لفان. وكان وزير الدولة لشؤون الطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، قد أوضح في وقت سابق أن تلك الهجمات أدت إلى تضرر خطين لإنتاج الغاز ومنشأة لتحويل الغاز إلى سوائل، مما تسبب في فقدان نحو 17% من قدرة البلاد الإنتاجية.

وبينما تشير التقديرات إلى أن إصلاح خطوط الغاز المتضررة قد يستغرق قرابة ثلاث سنوات، ومنشأة تحويل الغاز إلى سوائل حتى الربع الأول من عام 2027، يمثل تشغيل الخط الجديد في حقل الشمال الشرقي رافداً حيوياً لتعزيز الصادرات.

تحديات الإنتاج واللوجستيات

على الرغم من أهمية بدء الإنتاج التجريبي، يشير خبراء ومتابعون إلى أن الوصول إلى الإنتاج التجاري الكامل قد يتطلب وقتاً أطول، مع احتمالية تأخر ذلك إلى الربع الأول من عام 2027. كما تظل القدرة الفعلية على تصدير هذه الكميات الجديدة مرتبطة بشكل وثيق باستقرار حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز، الذي يعد الشريان الرئيسي لصادرات الغاز القطرية إلى الأسواق العالمية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news47326.html