
مع اقتراب موعد حفل تسليم جائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول في 26 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بالعاصمة البريطانية لندن، يشتد الصراع حول هوية الفائز في نسخة عام 2026، وسط مشهد كروي تغيرت ملامحه تماماً بعد سنوات من هيمنة ثنائية ميسي ورونالدو.
تتصدر قائمة المرشحين أسماء ثقيلة، يبرز في مقدمتها النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي يسعى لنيل جائزته الأولى، مستنداً إلى إنجازه الفردي كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 22 هدفاً، منها 10 أهداف حاسمة في النسخة الأخيرة.
في المقابل، يظل الأسطورة ليونيل ميسي حاضراً في المشهد، حيث يطمح لإضافة الكرة الذهبية التاسعة إلى سجله الحافل، في محاولة لتتويج مسيرته الدولية التي شهدت تنافسية عالية حتى اللحظات الأخيرة.
يدخل الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، المنافسة بفرص قوية نظراً لإقامة الحفل في لندن، معززاً بأرقام استثنائية بعد تسجيله 73 هدفاً في الموسم الماضي، وتتويجه بلقبي الدوري والكأس في ألمانيا، بالإضافة إلى الحذاء الذهبي الأوروبي. وقد عبر أولي هونيس، الرئيس الفخري لبايرن ميونخ، عن ثقته باستحقاق كين للجائزة هذا العام.
يخطف الشاب الإسباني لامين جمال (19 عاماً) الأنظار كأحد أبرز المنافسين، بفضل أدائه الاستثنائي الذي توجه بلقبي بطل العالم وأوروبا. وقد أثار جمال الجدل بتصريحاته لصحيفة الغارديان قائلاً: الجميع يعلم أنني أصنع الفارق.. إنهم يعلمون أنني مختلف، معتبراً أن الجائزة يجب أن تُمنح لمن يصنع الفارق في الملعب وليس فقط لمن يسجل الأهداف.
تتنوع التقديرات حول معايير الفوز؛ فبينما يرى مبابي أن الأولوية يجب أن تكون للأداء الفردي الاستثنائي، يميل آخرون مثل توماس مولر إلى معايير الفعالية والخطورة الهجومية. ومع تعاقب الفائزين في السنوات الأخيرة، تترقب الجماهير حفل 2026 في سباق يُوصف بأنه الأكثر انفتاحاً وإثارة منذ سنوات طويلة.