
استعاد الدولار الأمريكي جزءاً من خسائره في تعاملات اليوم الأربعاء، مدعوماً بحالة من الترقب في أوساط المستثمرين لمحضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وتصريحات مسؤولي السياسة النقدية التي قد تحمل مؤشرات حاسمة حول مسار أسعار الفائدة في المرحلة المقبلة.
وسجل مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية- ارتفاعاً بنسبة 0.35% ليصل إلى مستوى 101.958 نقطة، متعافياً بذلك من تراجع بنسبة 0.27% كان قد سجله في جلسة أمس الثلاثاء.
ويأتي هذا التحرك في السوق بانتظار صدور محضر اجتماع السياسة النقدية الذي عقده الفيدرالي في سبتمبر/أيلول الماضي، والذي شهد قراراً برفع أسعار الفائدة في إطار جهود السيطرة على التضخم.
وفي هذا السياق، أشار جافين فريند، كبير محللي إستراتيجيات الأسواق لدى بنك أستراليا الوطني، إلى أن حدة التوقعات بشأن رفع الفائدة قد تراجعت مؤخراً، موضحاً: يبدو أن هناك قدراً أقل من الإلحاح على مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة، خاصة بعد صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي وتقارير الوظائف غير الزراعية التي جاءت أضعف من التوقعات مؤخراً.
إلى جانب الترقب الاقتصادي، وجد الدولار دعماً إضافياً كـ ملاذ آمن في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، والتي أدت إلى حالة من عدم اليقين في أسواق الطاقة العالمية.
على صعيد آخر، شهدت العملات الرقمية تراجعاً في تعاملات اليوم، حيث انخفضت بيتكوين بنسبة 1.76% لتسجل 84 ألفاً و115.47 دولاراً، كما تراجعت إيثر بنسبة 3.3% لتصل إلى 2609.57 دولارات.