
208 مباريات، 126 هدفاً، و6 ألقاب دولية؛ هي الحصيلة التي اختتم بها ليونيل ميسي مسيرته التاريخية مع منتخب الأرجنتين، ليسدل الستار على فصلٍ استثنائي في تاريخ كرة القدم العالمية.
جاءت النهاية على ملعب المونومنتال أمام منتخب بنين، حيث ودّع ميسي جماهيره بأفضل صورة ممكنة، مسجلاً هدفاً وصانعاً هدفين في المباراة التي انتهت بفوز التانغو بثلاثية نظيفة، ليغادر وهو الهداف التاريخي لمنتخب بلاده وأكثر اللاعبين مشاركة في تاريخه.
على مدار أكثر من عقدين، حفر ميسي اسمه في سجلات المجد الكروي، ويمكن تلخيص مسيرته الدولية في الأرقام التالية:
لم تكن رحلة ميسي مفروشة بالورود، حيث انتظر حتى عام 2021 ليرفع أول ألقابه الكبرى مع المنتخب الأول بتتويجه بلقب كوبا أميركا في ملعب ماراكانا أمام البرازيل. تلا ذلك إنجاز فيناليسيما، ثم قمة المجد بالتتويج بكأس العالم في قطر 2022، قبل أن يختتم مسيرته بلقب كوبا أميركا الثاني عام 2024.
تُضاف إلى هذه الألقاب إنجازات الفئات السنية، حيث توج بكأس العالم للشباب عام 2005، وذهبية أولمبياد بكين 2008، لتكتمل خزانة بطولاته بـ 6 ألقاب وطنية.
فرض ميسي هيمنته على أكبر بطولتين دوليتين؛ ففي كأس العالم، يحمل الرقم القياسي لعدد المباريات (34 مباراة) والانتصارات (23 فوزاً)، وهو اللاعب الوحيد الذي نال الكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة مرتين (2014 و2022).
أما في كوبا أميركا، فينفرد بالرقم القياسي للمشاركات بواقع 39 مباراة عبر 7 نسخ، كما يتربع على عرش هدافي تصفيات أميركا الجنوبية برصيد 36 هدفاً.
رغم ضخامة الأرقام التي حققها، إلا أن إرث ميسي يتجاوز حدود الإحصائيات؛ فقد غادر الساحة الدولية وهو رمز للأرجنتين، تاركاً خلفه مسيرة حافلة جعلته أيقونة أبدية في تاريخ كرة القدم.