
أسدل الستار على حقبة ذهبية في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية، حيث شهدت مباراة المنتخب أمام بنين الفصل الأخير في المسيرة الدولية للأسطورة ليونيل ميسي، في ليلة طغت عليها مشاعر التأثر والاحتفاء بمسيرة استثنائية.
وقد حرص الاتحاد الأرجنتيني على تكريم قائده التاريخي بطريقة رمزية، حيث تم وضع قميص ضخم يحمل الرقم 10 في دائرة منتصف الملعب، تعبيراً عن الامتنان للسنوات التي حمل فيها ميسي لواء التانغو.
لقطة أيقونية للأسطورة ليو ميسي وأطفاله، وسط أجواء وداعه الأخيرة مع الأرجنتين ??? https://t.co/Mt8cQF55ty
— ??????? (@goat10R) October 6, 2026
وعاشت الجماهير لحظات مؤثرة عند عزف النشيد الوطني، حيث لم يستطع ميسي كبح دموعه وسط تفاعل جماهيري كبير، كما بدا التأثر واضحاً على المدير الفني ليونيل سكالوني، الذي عاصر ميسي في فترات حاسمة من رحلته الدولية.
حضر أفراد عائلة ميسي هذه اللحظة التاريخية، حيث تواجد أطفاله داخل أرضية الملعب لمساندة والدهم في واحدة من أكثر اللحظات عاطفية في مسيرته الكروية، وهو ما وثقته تعليقات المتابعين والرياضيين بكلمات مؤثرة.
فارس عوض للأسطورة ليونيل ميسي: عزاؤنا اننا عشنا هذه المسيرة سويا .. الآن وقت الدموع فقط . ??? https://t.co/GMaXXr5dwE
— قورجس (@gorgeous4ew) October 7, 2026
يغادر ميسي الساحة الدولية تاركاً خلفه إرثاً يصعب تكراره، فقد نجح في قيادة الأرجنتين لتحقيق ألقاب كبرى أعادت التانغو إلى قمة الهرم العالمي، أبرزها:
تظل هذه الفترة هي الأكثر نجاحاً في تاريخ الأرجنتين الحديث، حيث اقترن اسم ميسي بالإنجازات التي جعلت منه أيقونة كروية لن ينساها التاريخ.