
أعلنت السلطات السورية عن نجاح عملية أمنية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على قيادي بارز في تنظيم داعش، متهم بالوقوف وراء عمليات تفجير دامية استهدفت مدنيين.
أفادت وزارة الداخلية السورية في بيان لها، أن جهاز الاستخبارات العامة، وبالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق، تمكن من توقيف المدعو خالد رائد بيروني، الملقب بـ أبو حسن دوشكا، خلال عملية دهم أمنية في بلدة حجيرة بريف دمشق.
ووصفت السلطات بيروني بأنه الذراع التنفيذي للتنظيم في مدينة حمص، مشيرة إلى تورطه المباشر في:
وقد أسفر ذلك الهجوم عن مقتل 8 أشخاص، فيما أكدت الوزارة أن التحقيقات مع الموقوف لا تزال جارية للكشف عن مزيد من التفاصيل والارتباطات.
يُذكر أن السلطات السورية كانت قد أعلنت في يناير الماضي عن توقيف شخصين آخرين على صلة بذات الاعتداء. ورغم تضارب الإعلانات حينها بين تبني تنظيم داعش للهجوم أو إعلان جماعة تطلق على نفسها اسم سرايا أنصار السنة مسؤوليتها عنه، إلا أن التحقيقات الأمنية الأخيرة وجهت أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى بيروني.
وعلى الرغم من خسارة تنظيم داعش لمناطق سيطرته الجغرافية في سوريا منذ عام 2019، إلا أن الخلايا التابعة له لا تزال تنشط في مناطق متفرقة، لا سيما في البادية السورية، حيث تشن بين الحين والآخر هجمات تستهدف قوات الأمن والمدنيين.