
أثار قرار حزب الخضر في المملكة المتحدة خلال مؤتمره السنوي الأخير موجة من الجدل السياسي، بعد أن وافق الأعضاء على قرار يصنف الصهيونية كشكل من أشكال العنصرية، داعين إلى معاملتها وفق هذا التوصيف.
إلى جانب هذا التوصيف، تضمن القرار دعم الحزب لإقامة دولة ديمقراطية واحدة في كامل فلسطين التاريخية. وقد قوبل هذا التوجه بردود فعل حادة، حيث أدانت إسرائيل القرار واعتبرته موقفاً معادياً للسامية.
يفتح هذا التطور الباب أمام تساؤلات جوهرية حول الدوافع الكامنة وراء هذا التوجه، وما قد يترتب عليه من تأثيرات على المشهد السياسي البريطاني والسياسات الخارجية المتعلقة بالشرق الأوسط.
تستعرض هذه التغطية النقاشات التي أدارها المذيع نيف باركر حول تداعيات هذا القرار على مستقبل العلاقات الدولية والخطاب السياسي العام.