
في خطوة تصعيدية غير مسبوقة، أعلن الاتحاد النرويجي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، عن تقديم ملفين قانونيين إلى لجنتي الأخلاقيات والحوكمة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مطالبًا بفتح تحقيقات موسعة في ممارسات قيادة الهيئة الدولية برئاسة السويسري جياني إنفانتينو.
تأتي هذه التحركات لتضع سياسات إنفانتينو وآليات صنع القرار داخل فيفا تحت مجهر المساءلة القانونية، وسط اتهامات بوجود انتهاكات لمدونة الأخلاقيات وتجاوزات في الحوكمة الرقابية.
أكد الاتحاد النرويجي أن مطالبه تستند إلى ثلاثة ملفات مثيرة للجدل، يعتقد أنها تمثل خروقات جوهرية لمبادئ الشفافية، وهي:
أوضح الاتحاد النرويجي في بيانه الرسمي أن الشكوى الموجهة للجنة الأخلاقيات تهدف لفحص تصرفات جياني إنفانتينو وأي أطراف أخرى قد يكشف عنها التحقيق، بينما تهدف الشكوى الموجهة للجنة الحوكمة والتدقيق إلى فحص سلامة الضوابط الداخلية وآليات الرقابة المالية في الاتحاد، للتأكد من أنها تعمل وفق المعايير الدولية المعتمدة.
في المقابل، أوضح متحدث باسم فيفا أن إنفانتينو قد أبدى سابقاً استعداده لإجراء مراجعة مستقلة لعمليات اتخاذ القرار، مشيراً إلى أن هذه الملفات مدرجة بالفعل على جدول أعمال اجتماع مجلس الفيفا المقرر عقده في 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بمدينة زيورخ.
ومن المقرر أن يناقش الاجتماع في بنده السادس المراجعة الشاملة للحوكمة والشؤون المالية، مع التركيز على مقترح فيفا فورورد إنتربرايز والإجراءات التأديبية، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات غرفة التحقيق التابعة للجنة الأخلاقيات.