
واجه النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، موجة من الانتقادات اللاذعة من قبل الصحفي الإسباني توماس رونسيرو، نائب رئيس تحرير صحيفة آس، وذلك على خلفية اختياره قضاء فترة تعافيه من الإصابة خارج منشآت النادي في العاصمة الإسبانية.
انتقد رونسيرو سلوك مبابي، مؤكداً أن اللاعب لم يفهم بعد ثقافة ريال مدريد، مشدداً على أن قيادة مشروع رياضي كبير في حجم الميرينغي تتطلب تقديم القدوة للآخرين، ومتسائلاً عن سبب حصول مبابي على معاملة خاصة تختلف عن بقية زملائه في الفريق.
وعلى الرغم من اعتراف رونسيرو بأن مبابي حصل على إذن رسمي من إدارة النادي ولم يخالف اللوائح، إلا أنه قارن تصرفه بنماذج الالتزام التاريخية في النادي مثل كريستيانو رونالدو وراؤول، مشدداً على ضرورة استكمال البرامج العلاجية داخل منشآت فالديبيباس لتعزيز روح الانتماء.
تصاعدت حدة التوتر بعد نشر مبابي مقطع فيديو يظهر فيه وهو يقود دراجة، وذلك بالتزامن مع فترة غيابه عن الملاعب بسبب إصابة في الركبة اليسرى، مما أثار تساؤلات حول مدى جدية برنامجه التأهيلي.
???? MBAPP? contin?a su recuperaci?n... ?EN BICICLETA!
? El francés ha compartido el v?deo en sus redes sociales. pic.twitter.com/vwWZ01cEwF
— El Chiringuito TV (@elchiringuitotv) October 4, 2026
كان الجهاز الطبي لريال مدريد قد شخّص إصابة مبابي بفرط تمدد المحفظة الخلفية للركبة اليسرى، وذلك عقب مغادرته معسكر المنتخب الفرنسي. ورغم زيارته للمدينة الرياضية لإجراء الفحوصات الطبية، إلا أن اللاعب توجه لاحقاً إلى سويسرا وباريس لقضاء فترة تعافيه، وهو القرار الذي قوبل باستياء واسع من قبل قطاع من جماهير النادي الملكي.