
كشف الإعلامي البريطاني الشهير بيرس مورغان عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالأزمة التي عصفت بمعسكر المنتخب البرتغالي، مؤكداً أن رحيل القائد كريستيانو رونالدو لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة تراكمات من الوعود الزائفة التي تلقاها من المدير الفني خورخي جيسوس.
أوضح مورغان، الذي يتمتع بعلاقة وثيقة مع النجم البرتغالي، في تصريحات عبر برنامج فوتبول أنسنسورد، أن رونالدو كان قد تلقى ضمانات رسمية بشأن دوره في المنتخب، وهي الوعود التي أقنعته بمواصلة مسيرته الدولية. وبحسب رواية مورغان، تضمنت الاتفاقات خوض رونالدو لأول مباراتين في فترة التوقف الدولي مع الحصول على راحة في المباراتين التاليتين، مع وعد صريح بالمشاركة لمدة 90 دقيقة كاملة أمام ويلز، وهو ما نكثه المدرب باستبداله في الدقيقة 67.
تطورت حدة التوتر في مواجهة النرويج، حيث أفاد مورغان بأن جيسوس أبلغ رونالدو بمشاركته لمدة 30 دقيقة، مما دفع اللاعب للقيام بعمليات الإحماء لمدة 25 دقيقة، إلا أنه ظل حبيس مقاعد البدلاء حتى صافرة النهاية. وأكد مورغان أن جوهر المشكلة بالنسبة لرونالدو هو الاحترام والالتزام بالكلمة، وليس مجرد الرغبة في اللعب أساسياً، مشدداً على أن اللاعب يتقبل قرارات التبديل إذا كانت واضحة ومنطقية.
وأشار مورغان إلى أن المدرب حاول لاحقاً استعراض سلطته على حساب مكانة رونالدو، مشبهاً هذه المعاملة بما حدث سابقاً مع المدرب إريك تن هاغ في مانشستر يونايتد. وأبدى الإعلامي البريطاني مخاوفه من أن تنتهي مسيرة رونالدو الدولية بشكل لا يليق بتاريخه الحافل، خاصة بعد تضارب تصريحات جيسوس التي وصف فيها ما حدث بـسوء التفاهم ورفضه تقديم اعتذار عن القرارات الفنية المتخذة.
يُذكر أن رونالدو كان قد أعلن مغادرته معسكر المنتخب في 30 سبتمبر/أيلول الماضي، مؤكداً أنه سيكشف كافة التفاصيل المتعلقة بهذا القرار في الوقت المناسب، بينما يصر جيسوس على أن باب العودة يظل مفتوحاً أمام اللاعب طالما استمر في تألقه مع ناديه النصر السعودي.