
أطلقت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عملية عسكرية واسعة النطاق تهدف إلى استعادة السيطرة على المناطق التي وقعت مؤخراً تحت قبضة جماعة الحوثي (أنصار الله)، وذلك في محاولة لاستعادة السيادة الكاملة على الأراضي اليمنية.
تأتي هذه الخطوة الميدانية الحاسمة بعد سلسلة من التطورات العسكرية التي شهدها الشهر الماضي، حيث نجحت القوات الحوثية المدعومة من إيران في تحقيق مكاسب ميدانية جوهرية، مكنتها من بسط سيطرتها على مساحات واسعة ومهمة على طول ساحل البحر الأحمر.
على الصعيد الإقليمي، أثارت هذه التطورات تحركات دبلوماسية مكثفة؛ حيث عقدت كل من المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان اجتماعات طارئة لبحث تداعيات الوضع في اليمن. وتعتبر هذه الأزمة اختباراً حقيقياً لاتفاقية الدفاع المشترك التي وقعتها هذه الدول في شهر أغسطس الماضي.
وفي ظل هذا التصعيد، يطرح مراقبون تساؤلات حول جدوى الهجوم المضاد الذي تشنه الحكومة اليمنية، وما إذا كانت قادرة على تغيير موازين القوى على الأرض، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي المحيط بالنزاع.
يستعرض البرنامج في حلقته تحليلاً معمقاً للديناميكيات الإقليمية والآفاق العسكرية للعملية، بمشاركة نخبة من المتخصصين: