2026/10/05
المكسيك تطالب واشنطن بأدلة على حادثة إطلاق نار حدودي استدعت حشداً عسكرياً أمريكياً

طالبت الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، الإدارة الأمريكية بتقديم أدلة ملموسة حول مزاعم إطلاق نار عبر الحدود استهدف عناصر أمنية أمريكية، مؤكدة أن أجهزة الدولة المكسيكية لم ترصد أي نشاط عدائي من أراضيها تجاه الولايات المتحدة.

مطالبة بالشفافية

في مؤتمرها الصحفي اليومي، أوضحت شينباوم أن الجانب الأمريكي أبلغ عن طلقات نارية من الحدود المكسيكية، وهو ما نفته السلطات المكسيكية بشكل قاطع. وقالت شينباوم: طلبنا تقديم كافة الأدلة لأننا لا نملك أي إثبات على وقوع ذلك، مشيرة إلى أن الحرس الوطني والجيش والبحرية في المكسيك لم يسجلوا أي خروقات أو عمليات إطلاق نار باتجاه الجانب الأمريكي.

توتّر دبلوماسي وأمني

تأتي هذه التصريحات في أعقاب إعلان السفير الأمريكي في المكسيك، رونالد جونسون، عبر منصة إكس عن تعرض عناصر من خفر السواحل الأمريكي لإطلاق نار في ولاية تكساس قبالة ولاية تاماوليباس المكسيكية أواخر سبتمبر الماضي.

حشد عسكري وعمليات مشتركة

وعلى خلفية الحادثة المزعومة، دفعت الولايات المتحدة بنحو 500 جندي إلى المنطقة الحدودية، معززين بطائرات مروحية وطائرات بدون طيار ومعدات مضادة للمسيرات. وفي المقابل، أرسلت المكسيك قوات إضافية ضمن ما يعرف بـ عملية المرآة (Operation Mirror) لتأمين الحدود المشتركة.

وأكدت شينباوم أن الانتشار المكسيكي يهدف إلى استباق أي إشكالات قد تظهر، مشددة في الوقت ذاته على أن هذه الإجراءات تأتي في ظل تباين مستمر في الرؤى بينها وبين السفير الأمريكي حول قضايا السيادة الوطنية وأمن الحدود، خاصة في ظل السياسات التي تتبناها إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه دول أمريكا اللاتينية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news46677.html