
تشهد فرنسا موجة من الاحتجاجات الطلابية المتصاعدة التي انطلقت شرارتها في 17 سبتمبر/أيلول بالعاصمة باريس، وسرعان ما امتدت لتشمل مختلف أنحاء البلاد. وقد شهدت هذه التحركات إقدام طلاب السنوات الأخيرة من المرحلة الثانوية على إغلاق مداخل مدارسهم، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع قوات الشرطة.
تأتي هذه الاحتجاجات نتيجة تراكمات طويلة من الأزمات داخل المنظومة التعليمية، حيث يطالب الطلاب بتحسين ظروفهم الدراسية التي يصفونها بـ غير الملائمة، وتتمثل أبرز مطالبهم في:
وقد أثارت هذه التحركات سجالاً سياسياً محتدماً في الأوساط الفرنسية، وسط ترقب لما ستؤول إليه الأوضاع في ظل إصرار الطلاب على إيصال أصواتهم للحكومة.