
تشهد العاصمة السودانية الخرطوم أزمة متصاعدة في إمدادات الوقود، وسط تحذيرات من انعكاسات سلبية على حركة النقل والخدمات الأساسية، في ظل ظروف لوجستية معقدة تواجه عمليات الاستيراد.
كشفت الحكومة السودانية عن مواجهتها لصعوبات جوهرية في تأمين شحنات المحروقات عبر مضيق هرمز، نتيجة التوترات الجيوسياسية المتمثلة في الصراع الأمريكي الإيراني. وأوضحت الجهات المختصة أن هذه الظروف فرضت على السودان اللجوء إلى ممرات بحرية بديلة ومسارات شحن أطول.
أكدت التقارير الرسمية أن التحول نحو الممرات البحرية البديلة أدى إلى ارتفاع مباشر في التكاليف التشغيلية لاستيراد الوقود، وهو ما انعكس بدوره على أسعار البيع النهائية للمستهلكين، مما فاقم من الأعباء الاقتصادية على سكان الخرطوم.
تقرير: أسامة سيد أحمد