2026/10/05
عودة عملاق الحشرات إلى البرية: قصة نجاح نيوزيلندية في إنقاذ أثقل حشرة في العالم

في إنجاز بيئي لافت، نجحت جهود استمرت لنحو 15 عاماً في إعادة تأهيل حشرة ويتابونغا (W?t?punga) وإطلاقها مجدداً في بيئتها الطبيعية، بعد أن كانت مهددة بالانقراض وشارفت على الاختفاء تماماً من البر الرئيسي في نيوزيلندا.

مواصفات استثنائية

تُصنف ويتابونغا كأكبر أنواع حشرات ويتا في نيوزيلندا، ويُعتقد أنها أثقل حشرة على وجه الأرض. وتتميز هذه الحشرة بضخامة بنيتها، إذ يمكن أن يصل وزن أنثاها إلى وزن فأر، بينما يبلغ طول جسمها حوالي 10 سنتيمترات، ويمتد طول أرجلها لنحو 20 سنتيمتراً.

من حافة الانقراض إلى التعافي

عانت الحشرة لعقود من تراجع حاد في أعدادها نتيجة فقدان موائلها الطبيعية وتفشي الحيوانات والأنواع الدخيلة. وبحلول تسعينيات القرن الماضي، أُدرجت الحشرة رسمياً ضمن الأنواع المهددة بالانقراض، مما حصر وجودها في عدد محدود من الجزر الخالية من المفترسات.

برنامج إعادة التوطين

تضافرت جهود منشأة باترفلاي كريك للحياة البرية وحديقة حيوان أوكلاند لتربية عشرات الآلاف من هذه الحشرات. وقد أثمرت هذه الجهود عن:

  • تنفيذ 45 عملية نقل وإعادة توطين في موائل برية محمية شمال أوكلاند.
  • رصد نجاح المجموعات الجديدة في التكاثر ذاتياً، مع تسجيل ولادة الجيلين الرابع والخامس.
  • تحسن التصنيف البيئي للحشرة من مهدد وطنيا بالانقراض إلى يتعافى وطنيا.

وفي هذا السياق، وصف كريس غرين، الباحث الفخري في إدارة الحفاظ على البيئة في نيوزيلندا، وتيرة النجاح بأنها مرتفعة جداً مقارنة ببرامج استعادة الأنواع الأخرى. وأكد غرين أن تجربة ويتابونغا تقدم نموذجاً ملهماً يمكن للمؤسسات المعنية الاستفادة منه في حماية الأنواع المهددة بالانقراض حول العالم.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news46443.html