2026/10/01
انتحال صفة خبراء الذكاء الاصطناعي.. أسلوب جديد لقراصنة صينيين لاختراق صناع السياسات في أمريكا

كشف تقرير حديث صادر عن شركة بروفبوينت (Proofpoint) للأمن السيبراني، عن حملة تجسس رقمية تقودها مجموعة قرصنة صينية تُعرف باسم TA419، تهدف إلى استهداف نخبة من صناع السياسات وخبراء الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة واليابان.

أساليب احتيالية متطورة

أوضح التقرير أن المجموعة، التي بدأت نشاطها منذ أبريل 2025، تعمد إلى انتحال شخصيات مرموقة في مجال الذكاء الاصطناعي لخداع ضحاياها. ومن بين الشخصيات التي تم استخدام هويتها لين إدواردز باركر، المديرة السابقة لمكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض.

تعتمد الهجمات على سيناريو محكم يبدأ بإرسال رسائل بريد إلكتروني تبدو رسمية، تتضمن دعوات للانضمام إلى لجنة استشارية لسياسات الذكاء الاصطناعي. وبمجرد استجابة الضحية، يتم توجيهه إلى صفحة تسجيل دخول وهمية مصممة بدقة لسرقة بيانات الاعتماد الخاصة به.

تقنيات خداع بصري

لزيادة فرص نجاح عملياتها، طورت المجموعة تقنية مبتكرة لإنشاء نافذة منبثقة (Pop-up) مزيفة داخل صفحات ويب تبدو شرعية، مما يعزز ثقة الضحية في صحة عملية تسجيل الدخول ويصعب عليه اكتشاف أنها محاولة لاختراق بياناته.

نطاق الاستهداف

شملت قائمة الأهداف التي رصدتها الشركة مراكز أبحاث (Think Tanks)، ومتعاقدين في قطاع الدفاع، بالإضافة إلى جامعات وشركات قانونية كبرى. ومن بين الشخصيات التي استهدفتها هذه الحملة، أليكس إنجلر، المسؤول السابق في البيت الأبيض والذي يترأس حالياً مركز بن للوسائط والتكنولوجيا والديمقراطية، حيث أكد إنجلر تلقيه رسالة مشبوهة نجح في كشفها بعد التحقق من زملائه في المجال.

تاريخ من التضليل

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها مجموعة TA419 هذه الأساليب؛ ففي فبراير الماضي، قامت المجموعة بانتحال صفة موظف بارز في شركة أنثروبيك (Anthropic) المتخصصة في الذكاء الاصطناعي للوصول إلى خبراء السياسات. وتتوقع شركة بروفبوينت أن تستمر المجموعة في نهجها هذا، مستغلة هويات الخبراء الحقيقيين لتمرير هجماتها ضد المؤسسات الحساسة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news46159.html