2026/10/01
تحقيقات موسعة في ويلز بعد العثور على جثة رضيعة على الشاطئ

أعلنت الشرطة في شمال ويلز أن جثة الطفلة الرضيعة التي عُثر عليها على أحد الشواطئ في منطقة بانغور بمقاطعة غوينيد يوم الأحد الماضي، قد تكون بقيت في المياه لعدة أسابيع.

تفاصيل التحقيق

كشف تقرير الطب الشرعي أن الجثة تعود لطفلة رضيعة، فيما تواصل فرق المباحث إجراء المزيد من الاختبارات لتحديد ملابسات الوفاة بدقة. وتجري الشرطة حالياً عمليات بحث مكثفة في المنطقة التي عُثر فيها على الجثة، وهي منطقة شاطئية صخرية وطينية تقع على مضيق ميناي قبالة جزيرة أنغلزي، وتجاورها مساحات من الغابات والحدائق.

وأكد المتحدث باسم شرطة شمال ويلز أن السلطات تلقت عدداً من البلاغات من الجمهور في أعقاب النداء الذي أطلقته الشرطة في وقت سابق من هذا الأسبوع، ويقوم المحققون حالياً بإجراء مقابلات ميدانية (طرق الأبواب) في محيط العثور على الجثة، مع الاستعانة بخبراء في علوم المحيطات لتحليل تيارات المياه وتحديد المسار المحتمل لوصول الجثة إلى الشاطئ.

نداء إنساني للأم

وجهت المشرفة لينوس ديفيز نداءً مباشراً ومؤثراً للأم، قائلة: نحن ندرك أن الأم قد تكون خائفة من التقدم، لكننا نحثها على التواصل معنا. نود طمأنتها بأن سلامتها ورعايتها هما أولويتنا القصوى.

من جانبها، وجهت فيونا جيرود، مديرة القبالة وخدمات المرأة في مجلس الصحة الجامعي بيتسي كادوالادر، نداءً إضافياً قالت فيه: قد تشعرين أنه لا يوجد مكان تلجئين إليه، أو أنكِ لا تستطيعين التحدث مع أحد عما حدث. أرجوكِ لا تشعري أنكِ مضطرة لمواجهة هذا بمفردك. نحن لا نعرف بعد كل الظروف المحيطة بوفاة طفلتك، لكن الأهم الآن هو العثور عليكِ، والتأكد من سلامتكِ، وضمان حصولكِ على الرعاية الطبية والدعم الذي قد تحتاجينه.

دعوة للجمهور

دعت الشرطة أي شخص لديه مخاوف بشأن سيدة أو فتاة كانت تبدو حاملاً، أو لاحظ تغيراً مفاجئاً أو غير معتاد في سلوك شخص ما خلال الأشهر القليلة الماضية، بما في ذلك الانعزال عن الأصدقاء أو العائلة أو الروابط الاجتماعية، إلى سرعة التواصل مع السلطات للمساعدة في كشف ملابسات القضية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news46114.html