
أصدرت وزارة الداخلية المصرية بياناً رسمياً، الخميس، أعلنت فيه عن ضبط 6 صحفيين من فريق عمل منصة متصدقش الرقمية. ووجهت الوزارة للمنصة اتهامات بـ بث أخبار مغلوطة وتحريف الحقائق، مدعية أنها تعمل ضمن اللجان الإعلامية لجماعة الإخوان المسلمين.
وأوضحت الوزارة في بيانها الذي نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، أن رصدها للصفحة كشف أنها غير مرخصة وتُدار من الخارج، زاعمة أن يديرها عبدالرحمن شكري عبدالجليل منصور، وبمعاونة عناصر داخل البلاد يقومون بإعداد ونشر أخبار مفبركة مقابل تمويل مالي من الخارج.
كما أكدت الداخلية أنها قامت بتقنين الإجراءات القانونية وضبط الأعضاء الستة، مشيرة إلى أن أحدهم مقيد بنقابة الصحفيين، وأنه تم إحاطة نقيب الصحفيين بواقعة الضبط وخلفياتها.
من جانبها، أصدرت منصة متصدقش بياناً رسمياً عبر صفحتها على فيسبوك، نفت فيه بشكل قاطع كافة الاتهامات الموجهة إليها. وأكدت المنصة أنها لا تنتمي لأي جماعة سياسية، ولا علاقة لأي من صحفييها بأي تنظيم سياسي داخل أو خارج مصر.
وأضافت المنصة في ردها: على مدار 8 سنوات، نشرت (متصدقش) مئات التصحيحات والتدقيقات لتصريحات وأخبار مغلوطة روجتها جهات وشخصيات محسوبة على جماعة الإخوان، كما فندت مئات الشائعات التي نشرتها وسائل إعلام تبث من خارج مصر. واعتبرت المنصة أن ما ورد في بيان وزارة الداخلية يندرج تحت بند الادعاءات غير الصحيحة.
يأتي هذا التصعيد في أعقاب إعلان نقابة الصحفيين المصرية، الأربعاء، عن تقديم شكوى رسمية إلى وزارة الداخلية وبلاغ إلى النائب العام، للمطالبة بالإفراج عن الصحفيين الستة الذين يشكلون قوام فريق تحرير المنصة.
وكانت متصدقش قد أعلنت في وقت سابق احتجاز كامل فريق تحريرها، معتبرة أن هذا الإجراء يمثل تطوراً غير مسبوق، ويطرح تساؤلات قانونية حول أسباب هذا التصعيد المفاجئ بحق غرفة أخبار كاملة.