
كشف مشروع الموازنة الروسية الجديد، الذي قدمته الحكومة إلى مجلس الدوما، عن استراتيجية مالية تهدف إلى الحفاظ على مستويات الدين العام ضمن النطاقات الآمنة للسنوات المقبلة، مع توقعات بنمو اقتصادي مستقر.
وفقاً للبيانات الواردة في مشروع الموازنة، من المتوقع أن تظل نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي في مستويات متحكم بها، حيث لن تتجاوز حاجز الـ 20% خلال عام 2026. أما في السنوات اللاحقة، فمن المقدر أن تسجل النسب التالية:
تراهن الموازنة الروسية على تعافي الاقتصاد وتوسع قاعدته، حيث تشير التقديرات إلى نمو بنسبة 1.4% في عام 2027، مع توقعات بتسارع وتيرة النمو لتصل إلى 2.4% بحلول عام 2029.
استعرضت الحكومة الروسية في مشروعها التوازن المالي المتوقع للسنوات الثلاث القادمة: