
أثار وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، موجة عارمة من الجدل السياسي والحقوقي، عقب إعلانه عن تأسيس مكتب الشؤون الدينية داخل البنتاغون، في خطوة اعتبرها مراقبون تحولاً جذرياً في طبيعة الخطاب المؤسسي للجيش الأمريكي.
جاء ذلك خلال خطاب ألقاه هيغسيث أمام قيادات الجيش في قاعدة كوانتيكو بولاية فرجينيا، حيث استشهد بنصوص دينية مثيرة للجدل، قائلاً: يا رب أرسلني لأحارب الإسلاميين والشيوعيين، مختتماً حديثه باقتباس من المزمور 33:12: طوبى للأمة التي يكون الرب إلهها.
يا رب أرسلني لأحارب الإسلاميين والشيوعيين.. وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث يستحضر نصا من سفر إشعياء في خطاب أمام قيادات الجيش#فيديو pic.twitter.com/9wT4d1Z1Ua
— قناة الجزيرة (@AJArabic) October 1, 2026
وأوضح هيغسيث أن الهدف من إنشاء المكتب الجديد هو توفير قناة تواصل مباشرة بين القساوسة العسكريين ومكتبه، متجاوزاً ما وصفه بـفلاتر الموظفين والبيروقراطية التي تعيق تلبية الاحتياجات الدينية لأفراد الخدمة. وأكد أن هذه الخطوة تأتي في إطار واجب مقدس لتقديم دعم ديني رفيع المستوى للمحاربين.
وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث يستشهد بسفر أشعياء وهو يوجه رسالة إلى أفراد القوات المسلحة الأمريكية ويقول :
يا رب، هأنذا. أرسلني. أرسلني لأحارب ذوي المعاطف الحمراء [البريطانيين]، أرسلني لأحارب الشيوعيين، أرسلني لأحارب الإسلاميين.
أرسلني.
ويضيف : اليوم، وبناءً على توجيهاتي،… pic.twitter.com/bXgQOSE89a— Tamer | تامر (@tamerqdh) September 30, 2026
تسببت هذه التصريحات في حالة من الاستياء واسع النطاق؛ حيث تساءل متابعون عن ازدواجية المعايير في الخطاب السياسي الأمريكي، معتبرين أن استحضار لغة دينية عسكرية يثير مخاوف من عودة مفاهيم الحروب الصليبية في السياسة الخارجية.
في مسلسل تاني شغّال
هيغسيث وزير حرب #ترامب
«يا رب، ها أنا ذا، أرسلني. أرسلني لأقاتل أصحاب المعاطف الحمراء، أرسلني لأقاتل الشيوعيين، أرسلني لأقاتل الإسلاميين. أرسلني.» pic.twitter.com/d445SZwhQV
— Samar D Jarrah (@SamarDJarrah) September 30, 2026
داخلياً، واجهت قرارات الوزير انتقادات حادة، حيث حذر معارضون من أن هذه الخطوة تعد انتهاكاً للتعديل الأول للدستور الأمريكي، الذي يكرس فصل الكنيسة عن الدولة. ووصف منتقدون المكتب الجديد بأنه غيستابو القساوسة، مؤكدين أن الجيش يجب أن يظل مؤسسة دستورية تخدم الجميع بمساواة بغض النظر عن معتقداتهم.
Creating a cabinet-level Office of Religious Affairs with a direct pipeline to the Secretary’s desk isn’t just an erosion of the First Amendment—it’s the official creation of a Pentagon Chaplaincy Gestapo
Hegseth is turning the U.S. military into a theological crusade. It…
— Bucky (@BuckyNoseBest) September 30, 2026
The U.S. military serves the Constitution, not a church.
Christian, Jewish, Muslim, Hindu, atheist or anything else—Americans who meet the standards should be treated equally when they put on the uniform.
Religious freedom means protecting everyone’s faith. It does not mean the…
— Patrick ONeill (@Patrick07612186) September 30, 2026
I’m a Christian, and this makes me deeply uncomfortable. Religious freedom means protecting the right of every service member to practice their faith—or no faith—not having the government elevate one religious belief as the identity of the nation.
The First Amendment protects…
— Carolynne (@CarolynneNoff) October 1, 2026