2026/09/26
البرهان من قلب الخرطوم: لن نساوم على سيادتنا ولن نخضع للابتزاز الدولي

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن السودان ماضٍ في مواجهة الحرب الراهنة دون تراجع، مشدداً على رفض بلاده القاطع لأي محاولات ابتزاز سياسي، وذلك في أعقاب أزمة عدم حصوله على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

جاءت تصريحات البرهان خلال فعالية إطلاق مبادرة ما نسيناكم لدعم القطاع الصحي، حيث اتخذ من المناسبة منصة لتوجيه رسالة حازمة للداخل والخارج، معتبراً أن سيادة الدولة وكرامة شعبها فوق كل اعتبار.

موقف حاسم من الضغوط الخارجية

وفي رده على التطورات الأخيرة المتعلقة بتأشيرة الدخول، قال البرهان: لا نريد تأشيرة من أي دولة، ولا ننتظر إنفاقاً من أحد. سنبقى هنا مع شعبنا، وسنواجه مصيرنا سوياً في هذا البلد. وأضاف أن القيادة السودانية لن تقبل الخضوع للضغوط أو المساومات، مؤكداً أن الشعب السوداني لن يطأطئ رأسه أمام أي طرف خارجي.

الرهان على الشباب

أشاد البرهان بالدور المحوري للشباب السوداني في دعم الدولة، سواء عبر الميدان أو الفضاء الرقمي والإعلامي. وأشار إلى أن هذا التلاحم بين الشباب والجيش يمثل صمام أمان للدولة، مؤكداً أن الرهان على زعزعة استقرار السودان في ظل وجود هذه القوى الشابة هو رهان خاسر.

مستقبل الحرب وتطهير البلاد

وفي سياق حديثه عن الأوضاع العسكرية، جدد البرهان التزام القوات المسلحة بالقضاء على ما وصفها بـ المليشيا، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستستمر مهما بلغت التضحيات. وشدد على أن الهدف الاستراتيجي للقيادة هو نظافة السودان وصولاً إلى دارفور، مع التعهد بملاحقة القوات المتمردة في كافة المواقع التي دخلتها.

واختتم البرهان كلمته بتوجيه تحية تقدير للسودانيين في الداخل والخارج، متعهداً بأن تظل قيادة الدولة والجيش عند حسن ظن الشعب، وأن تعمل على اتخاذ كافة القرارات التي تحفظ عزة السودان وكرامته.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news45924.html