
وجّه وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، انتقادات حادة للسياسات الإيرانية خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشدداً على ضرورة حماية الملاحة الدولية ورافضاً بشكل قاطع استخدام الممرات المائية كورقة ضغط أو أداة ابتزاز.
وأكد الوزير السعودي في كلمته، أن المملكة ودول المنطقة تعرضت لما وصفه بـالاعتداءات الإيرانية الغاشمة، مشيراً إلى ترابط وثيق بين أمن الخليج واستقرار أمن الطاقة العالمي وسلاسل الإمداد. وقال: نؤكد حقنا الكامل في الحفاظ على أمن المملكة وسيادتها، وحماية الملاحة الدولية هي مسؤولية مشتركة أمام المجتمع الدولي.
وفي سياق حديثه عن التوترات في المنطقة، شدد الأمير فيصل بن فرحان على ضرورة تصدي المجتمع الدولي لممارسات مليشيا الحوثي في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مؤكداً أن أي ترتيبات أمنية مستقبلية يجب أن تكون شاملة وتواجه كافة مصادر التهديد بجدية.
وفيما يخص الملف النووي الإيراني، جدد وزير الخارجية السعودي موقف المملكة الثابت بضرورة خلو منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، مع التشديد على أهمية إخضاع المنشآت النووية السلمية للرقابة الدولية الصارمة.
وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية، أعلن الوزير دعم المملكة للمساعي التي تقودها قطر وباكستان لخفض حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أن استقرار اليمن وحماية المدنيين يظلان أولوية قصوى لضمان أمن المنطقة واستقرارها.