2026/09/26
بين الركام والألم: الطفلة ليان تناشد العالم لإدخال الكراسي المتحركة إلى غزة

نداء إنساني من قلب المعاناة

في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يعيشها قطاع غزة، تبرز معاناة الأطفال الذين فقدوا أطرافهم جراء الغارات الإسرائيلية المستمرة. هؤلاء الأطفال، الذين تحولت حياتهم إلى تحدٍ يومي، يواجهون عائقاً إضافياً يفاقم مأساتهم، وهو منع سلطات الاحتلال دخول الكراسي المتحركة والمستلزمات الطبية الضرورية إلى القطاع.

صوت من غزة: ليان أسالية

تعد الطفلة ليان أسالية، البالغة من العمر 8 سنوات، نموذجاً حياً لهذا الألم الصامت. فبعد أن فقدت قدرتها على الحركة نتيجة إصابة مباشرة، باتت الكرسي المتحرك هو وسيلتها الوحيدة لاستعادة جزء من استقلاليتها. توجه ليان نداءً عاجلاً ومباشراً إلى السلطات المعنية والمنظمات الدولية، مطالبة بضرورة السماح بدخول الكراسي المتحركة لتمكين الأطفال المصابين من ممارسة حياتهم بأدنى درجات الكرامة الإنسانية.

أزمة إنسانية متفاقمة

إن منع دخول هذه الأدوات المساعدة لا يمثل فقط عائقاً لوجستياً، بل يعد انتهاكاً لحقوق الأطفال في التنقل والرعاية الصحية. ومع تزايد أعداد الأطفال الذين يعانون من البتر والإعاقات الدائمة، تصبح الحاجة إلى هذه المستلزمات ضرورة ملحة لا تحتمل التأجيل، في وقت تستمر فيه القيود المشددة على دخول المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news45821.html