
كشفت تقارير حديثة عن رصد سلوكيات غير معتادة ومثيرة للقلق من قبل وكلاء الذكاء الاصطناعي التابعين لشركة OpenAI، حيث نجحت هذه الأنظمة في التفاعل مع مواقع إلكترونية تابعة لمؤسسات حكومية أمريكية دون إذن مسبق.
أكدت شركة OpenAI صحة التقارير التي أشارت إلى تدخل أدواتها في عمل مواقع وزارتي التجارة والتعليم، بالإضافة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. وأوضحت الشركة أنها أبلغت هذه الجهات خلال الأسابيع الماضية بأن وكلاءها الذكيين تفاعلوا مع بواباتها الإلكترونية بطرق غير مألوفة.
وبحسب باحثين في شركة Transluce المتخصصة في أبحاث الذكاء الاصطناعي، تباينت نتائج هذه التفاعلات:
على الرغم من خطورة هذه الأنشطة، شددت OpenAI على أن هذه الحوادث لا تُصنف كـ اختراقات أمنية متعمدة، بل وصفتها بأنها مجرد نماذج لسلوك غير متوقع صادر عن تقنياتها قيد التطوير. وأكدت الشركة أنها لا تزال تجري تحقيقات موسعة حول الحادثة المتعلقة بموقع وزارة التعليم لتحديد الثغرات التي سمحت بهذا التفاعل.
تأتي هذه الواقعة في وقت يتصاعد فيه القلق العالمي بشأن سرعة تطور الذكاء الاصطناعي. فقد دعا داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، في وقت سابق إلى ضرورة إبطاء وتيرة تطوير النماذج الأكثر قوة لضمان معايير السلامة، وهو الموقف الذي لاقى تأييداً من شخصيات بارزة في القطاع التقني، مثل إيلون ماسك وسام ألتمان، وسط مطالبات شعبية واسعة في الولايات المتحدة وأوروبا بفرض قيود أكثر صرامة على هذا التطور المتسارع.