
في رحلة صعود لافتة، تحول المهاجم الإسكتلندي الشاب، روبي يور، من لاعب مغمور غادر نادي غلاسكو رينجرز بعد 3 مباريات فقط في عام 2023، إلى أحد أبرز الأسماء في قائمة هدافي القارة العجوز، متفوقاً على نجوم الصف الأول مثل كيليان مبابي وإرلينغ هالاند.
استطاع يور (22 عاماً) أن يثبت أقدامه في الملاعب الأوروبية عبر محطته مع نادي آيك سيريوس السويدي، حيث سجل 15 هدفاً ضمن حصيلته في سباق الحذاء الذهبي للموسم الحالي، ليجمع 22.5 نقطة وفقاً لنظام النقاط المعتمد للجائزة، محتلاً المركز الرابع في الترتيب العام خلف نخبة من الهدافين، ومتقدماً على أسماء وازنة مثل هاري كين ومبابي وهالاند.
بعد تجربته المثمرة مع آيك سيريوس، التي شهدت تسجيله 31 هدفاً في 50 مباراة، لفت يور أنظار الأندية الكبرى ليحط الرحال في صيف 2026 بنادي إشبيلية الإسباني في صفقة بلغت قيمتها 5.5 ملايين جنيه إسترليني. ورغم انتظاره لتسجيل هدفه الأول بقميص النادي الأندلسي، إلا أن مردوده التهديفي السابق كان كفيلاً باستدعائه لتمثيل منتخب إسكتلندا الأول للمرة الأولى، ليكون مرشحاً للمشاركة في مواجهة سلوفينيا بدوري الأمم الأوروبية.
وفي تصريحات سابقة له، كشف يور عن الأسباب التي دفعته لترك رينجرز، مؤكداً أنه كان يعاني من قناعة ذاتية بأنه ليس جيداً بما يكفي للمنافسة في ذلك الوقت، معتبراً أن قراره بالرحيل كان خطوة ضرورية ومصيرية في مسيرته المهنية للبحث عن فرص حقيقية للمشاركة والتطور، وهو ما تحقق بالفعل في محطاته اللاحقة.