
أعلن البيت الأبيض عن توصل الولايات المتحدة والصين إلى اتفاق لإنشاء قناة اتصال ثنائية مخصصة للتعامل مع حوادث الذكاء الاصطناعي، وذلك في أعقاب قمة رفيعة المستوى استضافتها العاصمة واشنطن.
يأتي هذا الاتفاق كخطوة عملية لتعزيز التنسيق بين القوتين العظميين في قطاع التقنيات الناشئة، حيث أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ على المسؤولية المشتركة للبلدين، قائلاً: بصفتنا دولتين رائدتين في مجال الذكاء الاصطناعي، فإننا نمتلك القدرة والمسؤولية لتطوير وإدارة الذكاء الاصطناعي بما يخدم الصالح العام، داعياً في الوقت ذاته إلى تبني منافسة صحية تقوم على مبدأ التسابق نحو التطور بدلاً من الصراع الصفري.
من جانبه، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الزيارة بأنها عززت التفاهم الشخصي بين الجانبين، مشيراً إلى تحقيق خطوات إيجابية ملموسة تخدم مصالح البلدين على المدى الطويل.
إلى جانب ملف الذكاء الاصطناعي، شملت المباحثات عدة قضايا دولية وإقليمية، حيث تم الاتفاق على عدد من الملفات الاقتصادية، أبرزها:
وعلى الصعيد الدبلوماسي، ناقش الزعيمان عدداً من الملفات الساخنة، بما في ذلك الأوضاع في أوكرانيا، وشبه الجزيرة الكورية، والشرق الأوسط. كما شدد الجانب الصيني على أهمية التعامل بحذر مع ملف تايوان.
ومن المقرر أن يستمر الحوار بين الجانبين عبر لقاءات مرتقبة خلال قمة أبيك في شينزين في نوفمبر، وقمة مجموعة العشرين في ميامي في ديسمبر، في خطوة يراها المراقبون دليلاً على رغبة الطرفين في إبقاء قنوات التواصل مفتوحة لضمان استقرار العلاقات الدولية.